تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن ابن ماجة — صفحة 1346

مساهمون:

ص١٣٤٦
( 27 ) باب ذهاب الأمانة 4053 - حدثنا علي بن محمد . ثنا وكيع عن الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن حذيفة قال : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين : قد رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر . حدثنا " أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال " ( قال الطنافسي : يعنى وسط قلوب الرجال ) . ونزل القرآن . فعلمنا من القرآن وعلمنا من السنة . ثم حدثنا عن رفعها فقال " ينام الرجل النومة ، فترفع الأمانة من قلبه . فيظل أثرها كأثر الوكت . ثم ينام النومة ، فتنزع الأمانة من قلبه . فيظل أثرها كأثر المجل . كجمر دحرجته على رجلك فنفط ، فتراه منتبرا ، وليس فيه شئ " . ثم أخذ حذيفة كفا من حصى ، فدحرجه على ساقه . قال " فيصبح الناس يتبايعون ولا يكاد أحد يؤدى الأمانة . حتى يقال : إن في بنى فلان رجلا أمينا . وحتى يقال للرجل : ما أعقله ؟ وأجلده ! وأظرفه ! وما في قلبه حبة خردل من إيمان " . ولق أتى على زمان . ولست أبالي أيكم بايعت . لئن كان مسلما ليردنه على إسلامه . ولئن كان يهود يا أو نصرانيا ليردنه على ساعيه . فأما اليوم ، فما كنت لأبايع إلا فلانا وفلانا .