تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن ابن ماجة — صفحة 1328

مساهمون:

ص١٣٢٨
فيهم النقص ، كان الرجل يرى أخاه على الذنب ، فينهاه عنه . فإذا كان الغد ، لم يمنعه ما رأى منه أن يكون أكيله وشريبه وخليطه . فضرب الله قلوب بعضهم ببعض . ونزل فيهم القرآن . فقال ( 5 / 78 ) لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم - حتى بلغ - ( 5 / 81 ) ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون " . قال ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم متكئا . فجلس وقال " لا . حتى تأخذوا على يدي الظالم ، فتأطروه على الحق أطرا " . حدثنا محمد بن بشار . ثنا أبو داود ، أملاه على . ثنا محمد بن أبي الوضاح عن علي ابن بذيمة ، عن أبي عبيدة ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، بمثله . 4007 - حدثنا عمران بن موسى . أنبأنا حماد بن زيد . ثنا علي بن زيد بن جدعان ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قام خطيبا . فكان فيما قال " ألا ، لا يمنعن رجلا ، هيبة الناس ، أن يقول بحق ، إذا علمه " . قال ، فبكى أبو سعيد ، وقال : قد والله ! رأينا أشياء فهبنا . 4008 - حدثنا أبو كريب . ثنا عبد الله بن نمير وأبو معاوية ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي البختري ، عن أبي سعيد ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا يحقر أحدكم نفسه " قالوا : يا رسول الله ! كيف يحقر أحدنا نفسه ؟ قال " يرى أمرا ، لله عليه فيه مقال ، ثم لا يقول فيه . فيقول الله عز وجل ، له يوم القيامة : ما منعك أن تقول في كذا وكذا ؟ فيقول : خشية الناس . فيقول : فإياي ، كنت أحق أن تخشى " . في الزوائد : إسناده صحيح رجاله ثقات . وأبو البختري ، اسمه سعيد بن فيروز الطائي .
سنن ابن ماجة — صفحة 1328 | محمد بن يزيد القزويني / محمد فؤاد عبد الباقي