تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن ابن ماجة — صفحة 1265

مساهمون:

ص١٢٦٥
( 5 ) با بالدعاء بالعفو والعافية 3848 - حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي . ثنا ابن أبي فديك . أخبرني سلمة بن وردان عن أنس بن مالك ، قال : أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل ، فقال : يا رسول الله ! أي الدعاء أفضل ؟ قال " سل ربك العفو والعافية ، في الدنيا والآخرة " ثم أتاه في اليوم الثاني فقال : يا رسول الله ! أي الدعاء أفضل ؟ قال " سل ربك العفو والعافية ، في الدنيا والآخرة " . ثم أتاه في اليوم الثالث ، فقال : يا نبي الله ! أي الدعاء أفضل ؟ قال " سل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة . فإذا أعطيت العفو والعافية ، في الدنيا والآخرة ، فقد أفلحت " . 3849 - حدثنا أبو بكر وعلي بن محمد ، قالا : ثنا عبيد بن سعيد ، قال : سمعت شعبة عن يزيد بن خمير ، قال : سمعت سليم بن عامر يحدث عن أوسط بن إسماعيل البجلي ، أنه سمع أبا بكر ، حين قبض النبي صلى الله عليه وسلم ، يقول : قام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في مقامي هذا ، عام الأول . ( ثم بكى أبو بكر ) ثم قال " عليكم بالصدق . فإنه مع البر . وهما في الجنة . وإياكم والكذب . فإنه مع الفجور . وهما في النار . وسلوا الله المعافاة . فإنه لم يؤت أحد ، بعد اليقين ، خيرا من المعافاة . ولا تحاسدوا . ولا تباغضوا . ولا تقاطعوا . ولا تدابروا وكونوا ، عباد الله ! إخوانا . وفى الزوائد : قلت : رواه النسائي . في اليوم والليلة ، من طرق : منها عن يحيى بن عثمان ، عن عمر بن عبد الواحد ، وعن محمود بن خالد عن الوليد ، كلاهما عن عبد الرحمن بن يزيد عن جابر عن سليم بن عامر . 3850 - حدثنا علي بن محمد . ثنا وكيع عن كهمس بن الحسن ، عن عبد الله ابن بريدة ، عن عائشة ، أنها قالت : يا رسول الله ! أرأيت إن وافقت ليلة القدر ، ما أدعو ؟ قال " تقولين : اللهم ! إنك عفو تحب العفو فاعف عنى " .