تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن ابن ماجة — صفحة 1146

مساهمون:

ص١١٤٦
قالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم " بماذا كنت تستمشين ؟ " قلت : بالشبرم . قال " حار جار " ثم استمشيت بالسني فقال " لو كان شئ يشفى من الموت ، كان السنى . والسني شفاء من الموت " . ( 13 ) باب دواء العذرة والنهى عن الغمز 3462 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن الصباح . قالا : ثنا سفيان ابن عيينة عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن أم قيس بنت محصن ، قالت : دخلت بابن لي على النبي صلى الله عليه وسلم وقد أعلقت عليه من العذرة . فقال " علام تدغرن أولاد كن بهذا العلاق ؟ عليكم بهذا العود الهندي . فإن فيه سبعة أشفية . يسعط به من العذرة ، ويلد به من ذات الجنب " . حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح المصري . ثنا عبد الله بن وهب . أنبأنا يونس عن ابن شهاب ، عن عبيد الله ، عن أم قيس بنت محصن ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، بنحوه . قال يونس : أعلقت يعنى غمزت .