تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن ابن ماجة — صفحة 872

مساهمون:

ص٨٧٢
ولا كرامة ، ولا نعمة عين . كذبت ، أي عدو الله ! لقد رزقك الله طيبا حلالا ، فاخترت ما حرم الله عليك من رزقه مكان ما أحل الله عز وجل لك من حلاله . ولو كنت تقدمت إليك لفعلت بك وفعلت . قم عنى ، وتب إلى الله . أما إنك إن فعلت ، بعد التقدمة إليك ، ضربتك ضربا وجيعا ، وحلقت رأسك مثلة ، ونفيتك من أهلك ، وأحللت سلبك نهبة لفتيان أهل المدينة " . فقام عمرو ، وبه من الشر والخزي ما لا يعلمه إلا الله . فلما ولى ، قال النبي صلى الله عليه وسلم " هؤلاء العصاة . من مات منهم بغير توبة ، حشره الله عز وجل يوم القيامة كما كان في الدنيا مخنثا عريانا لا يستتر من الناس بهدبة ، كلما قام صرع " . في الزوائد : في إسناده بشر بن نمير البصري ، قال فيه يحيى القطان : كان ركنا من أركان الكذب . وقال أحمد : ترك الناس حديثه ، وكذا قال غيره . ويحيى بن العلاء ، قال أحمد : يضع الحديث . وقريب منه ما قال غيره . 2614 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . ثنا وكيع عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن زينب بنت أم سلمة ، عن أم سلمة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها ، فسمع مخنثا وهو يقول لعبد الله بن أبي أمية : إن يفتح الله الطائف غدا ، دللتك على امرأة تقبل بأربع وتدبر بثمان . فقال النبي صلى الله عليه وسلم " أخرجوهم من بيوتكم " .