علم الحديث ولكنه كان ثقة وكان سماعه صحيحا . توفي 359 ه .
ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد ( 1 ) وقال : كان أحد الشيوخ
المعدلين عند الحكام . وقال أيضا : كان ابن خلاد لا يعرف من
العلم شيئا غير أن سماعه كان صحيحا . سمعت أبا نعيم الحافظ
يقول حدثنا أبو بكر بن خلاد وكان ثقة . وقال محمد بن أبي
الفوارس : وكان ثقة مضى أمره على جميل . ولم يكن يعرف
الحديث .
( 2 ) الحارث بن أبي أسامة هو الحارث بن محمد بن أبي أسامة داهر
التميمي البغدادي . ولد 186 ه ، وتوفي 282 ه . ثقة حافظ صاحب
المسند . وثقه إبراهيم الحربي ، وأبو حاتم بن حبان وأبو العباس
النباتي وأحمد بن كامل . وقال الدارقطني : صدوق . وقد أمر
الدارقطني أبا بكر البرقاني بأن يخرج له في صحيحه . وقال ابن
الجوزي : كان صدوقا ثقة .
وضعفه أبو الفتح الأزدي وابن حزم ( 2 ) ولينه بعض البغداديين لكونه
يأخذ على الرواية ( 3 ) . وقال الذهبي في تلخيص المستدرك :
الحارث بن أبي أسامة ليس بعمدة ( 4 ) . ولكنه بنفسه قال في الميزان :
" وكان حافظا عارفا عالي الإسناد بالمرة تكلم فيه بلا حجة " . وقال
في ترجمته في التذكرة : " وثقه إبراهيم الحربي مع علمه بأنه يأخذ
الدراهم وأبو حاتم بن حبان وقال الدارقطني : صدوق . وأما أخذ
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد ( 5 / 220 ) شذرات الذهب ( 3 / 28 ) .
( 2 ) وذكر في لسان الميزان : أن ابن حزم قال : متروك الحديث . وقال في موضع آخر :
مجهول . لسان الميزان ( 2 / 159 ) .
( 3 ) ترجمته : تاريخ بغداد ( 8 / 219 ) ، المنتظم ( 5 / 155 ) ، تذكرة الحفاظ ( 2 / 619 ) ،
ميزان ( 1 / 442 ) ، المغني ( 1 / 143 ) ، لسان الميزان ( 2 / 157 ) .
( 4 ) تلخيص المستدرك ( 1 / 158 ) .