تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك الأحكام — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
شرح
والقواعد : عد ، والمختلف ، لف والمخ ، والتحرير ير والإرشاد : د ، والدروس س ، والتذكرة ، كره ، والذكرى ، كرى ، والبيان ، ن ، والمعتبر ، بر ، الرابعة ، أنه إذا أطلق في الرواية ، قوله ص فالمراد به النبي صلى الله عليه وآله وإذا قيل : أحدهما فالمراد به ، الباقر والصادق عليهما السلام ، إذ من الرواة من روى عن كل منهما فاشتبه عليه فنسبه لهما ، وإذ أطلق أبو جعفر عليه السلام ، فالمراد به الباقر عليه السلام ، وإذا قيد بأبي جعفر الثاني : فالمراد به الجواد عليه السلام ، وإذا أطلق أبو عبد الله ، فالصادق عليه السلام ، وإذا أطلق أبو الحسن : فالكاظم عليه السلام وإذا قيد بالثاني فالمراد به الرضا عليه السلام ، وبالثالث فالهادي عليه السلام ، وإذا أطلق العالم أو الفقيه أو العبد الصالح أو أبو إبراهيم : فالكاظم وقد يرقم بحرف اختصارا فالصاد الصادق عليه السلام ، والقاف الباقر عليه السلام والظاء الكاظم عليه السلام ، والضاد الرضا عليه السلام . الخامسة : إعلم أنهم عليهم السلام لما كانت أحوالهم مختلفة في الانبساط للفتوى بحسب ملوك زمانهم وحالهم معهم وكان أكثر فتوى هو الباقر وابنه جعفر عليهما السلام وبعدهما الكاظم عليه السلام فلذلك كان الغالب في الرواية ما نقل عن هؤلاء الثلاثة ، ثم ما نقل عنهم قد يبلغ إلى حد يفيد العلم فذلك متواتر كخبر الغدير وشجاعة علي عليه السلام ، وقد لا يبلغ فيكون خبر واحد يوصف بصفات منها : ( المشهور ) هو : ما زادت رواته عن ثلاثة ويسمى المستفيض وقد يطلق على ما اشتهر العمل به بين العلماء ، ويقابل الشاذ والنادر ، وقد يطلق على مروي الثقة إذا خالف المشهور ( والصحيح ) هو : ما اتصلت رواته إلى المعصوم عليه السلام بعدد أسامي وهو المتصل والمعنعن وإن كانا أعم منه ، وقد يطلق الصحيح على سليم الطريق من الطعن وإن اعتراه قطع أو إرسال ومنها ( الحسن ) وهو : ما رواه من نصوا على توثيقه مع فساد عقيدته ويسمى القوي ، وقد يراد ( بالقوي ) ما روى الإمامي غير المذموم ولا