شرح
يشترط فيه التكليف من إيقاعه على الوجه المخصوص ، فإن دخل الوقت على
المكلف وهو متصف بهذه الصفات تم الفرض وصحت الصلاة ، ومن لم يتصف
بها أو ببعضها توجه عليه حينئذ خطاب التكليف وخطاب الوضع .
الثالثة : في الإشارة إلى المشايخ وكتبهم فاعلم أن كل موضع يقع فيه
الكناية ( بالشيخ ) : فالمراد به الشيخ السعيد محمد بن الحسن الطوسي شيخ
المذهب ، ( وبالشيخين ) : فهو مع شيخه المفيد محمد بن النعمان البغدادي ،
( وبالثلاثة ) هما مع السيد المرتضى علم الهدى ، و ( بالأربعة ) : هم مع أبي
جعفر محمد بن علي بن بابويه ويعبر عنه بالصدوق والفقيه ، و ( بالخمسة ) : هم
مع أبيه علي بن بابويه القمي ويعبر عنه بالفقيه وعنهما بالصدوقين والفقيهين ،
( وبالحسن ) : عن ابن أبي عقيل العماني ( وبأبي علي ) : عن محمد بن أحمد بن
الجنيد الكاتب الإسكافي ، ( وعنهما ) : بالقديمين ، ( وبالقاضي ) : عن
عبد العزيز بن العزيز بن الجرير البراج ويعبر عنه الطرابلسي لأنه تولى قضاء
طرابلس عشرين سنة وهو تلميذ الشيخ الطوسي ( وبأبي يعلا ) : عن سلار وهو
تلميذ المفيد ، و ( بالتقي ) : عن أبي الصلاح الحلبي ، ( وبالحلي ) : عن محمد بن
إدريس ، ( وبابن سعيد ) : عن نجم بن جعفر بن سعيد الحلي ويعبر عنه بأبي
القاسم والمحقق ، ( وبالعلامة ) : عن جمال الدين الحسن بن يوسف بن مطهر ،
ويعبر عنه وعن شيخه ابن سعيد بالفاضلين وعنه بالفاضل ، وعن ولده فخر الدين
( بالسعيد ) وعن محمد بن مكي ( بالشهيد ) ( والحليون ) ابن إدريس وأبو
القاسم وجمال الدين ( والشاميون ) أبو الصلاح وابن زهرة وابن براج
( والمعظم ) يعني به معظم الأصحاب .
وإذا قلنا : قال الشيخ في الكتابين أو كتابي الفروع ، فهما المبسوط
والخلاف ، وبالثلاثة ، هما مع النهاية والمراد بكتاب الصدوق : هو كتاب من لا
يحضره الفقيه ، وبكتابيه : هو مع المقنع ، والمراد بكتابي القاضي : هما المهذب
والكامل .
ورمز المبسوط : ط ، والخلاف : ف ، والتهذيب : يب ، والشرائع : ئع ،