پرش به محتوای اصلی

مبادئ الوصول إلى علم الأصول — صفحه 252

پدیدآورندگان:

ص۲۵۲
فقال قوم : لا دليل عليه . فإن أرادوا به : ان العلم بذلك العدم الأصلي ، يوجب ظن بقائه في المستقبل ، فهو حق . وإن أرادوا غيره : فهو باطل ، لان العلم أو الظن بالنفي لابد له من دليل ( 1 ) . خاتمة وليكن هذا آخر ما نذكره في هذه المقدمة ، والحمد لله على بلوغ ما قصدناه ، وحصول ما أردناه . والصلاة والسلام ! ! على أشرف الأنبياء وعترته الأتقياء محمد المصطفى .
پاورقی
( 1 ) للتوسع ! ! يراجع : المعارج : ص 148 - 151 .