العلامة المؤلف
فكرة عن مؤلفاته
لان كان النقل يكشف عن بعض الصورة . . .
وأن المباشرة بالسؤال تتعرض لجوانب مهمة فيها . . .
فان النتاج الثقافي بالأخير ، هو خير ما يتعرف به ، على الصورة
الكاملة لعلمية المرجع وحدود أعلمية .
على هذا ! ! فإن المتتبع لكتب العلامة ، يجدها من الكثرة درجة ،
الامر الذي جعله حيالها في مصاف القلة من المؤلفين ، الذين جادت بهم
إنسانيتنا في تأريخها الطويل .
بل ! ! ومن ناحية ثانية : فإنها تتصف بالتنوع ، باعتبار تعدد العلوم
التي تطرقت إلى بيان مضامينها .
هذا ! ! إذا لم نقل من ناحية ثالثة : إنها على كثرتها وتنوعها ،
تمتاز بالدقة العلمية الرصينة ، وتختص بالمنهجية الهيكلية المنظمة ، كما تتسم بالرشاقة
الأسلوبية الممتازة ، وتنفرد بتعدد المستويات التدريجية المتعددة .
لذا ! ! فمن الطبيعي إذا وجدنا صاحب الكنى يصرح : " درجاته
في العلوم ، ومؤلفاته فيها ، قد ملأت الصحف ، وضاق عنها الدفتر ،
وكلما أتعب نفسي . فحالي كناقل التمر إلى هجر . . . " ( 1 )
هامش
( 1 ) الكنى والألقاب : 2 / 242 .