: ( ولو نال أسباب السماء بسلم )
وقيل : ( الأسباب ) الجبال ، أي فليرتقوا في السماء ،
حتى يأتوا بآية .
وحكى أهل اللغة أنه يقال للدين الفاضل : ارتقى أسباب
السماوات ، كما يقال : قد بلغ السماء ، على التمثيل .
11 - ثم قال جل وعز : ( جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب )
( آية 11 ) .
أي هم جند لهؤلاء الآلهة ( مهزوم ) أي مقموع ذليل ، أي
قد انقطعت حجتهم ، لأنهم لا يصلون إلى أن يقولوا : هذا لنا .
ويقال : تهزمت القرية : إذا انكسرت ، وهزمت الجيش :
معاني القرآن — صفحة 83
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٨٣