والقول الآخر : أنه لما ذكر عنادهم ، وكفرهم ، وصبرهم
على آلهتهم ، كان المعنى : أم عندهم خزائن رحمة ربك ، فيحظروها
على من يريدون ؟ أم لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما ؟ فقررهم
بهذا .
10 - ثم قال جل وعز : ( أم لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما
فليرتقوا في الأسباب ) ( آية 10 ) .
أي إن كانوا صادقين فليرتقوا في أبواب السماوات .
قال مجاهد وقتادة : ( الأسباب ) : أبواب السماوات ،
وقال زهير :
معاني القرآن — صفحة 82
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٨٢