قال : مستوفرين على الركب .
قال مجاهد - في رواية ابن أبي نجيح - الأمة ههنا :
الواحد .
قال سفيان بن أبي عيينة : ولا يكون المستوفز إلا على ركبتيه ،
وأطراف أصابعه .
قال الضحاك : ( جاثية ) : عند الحساب .
فهذا قول .
وقال الفراء في قوله تعالى ( وترى كل أمة جاثية ) قال :
أهل كل دين ، وجاثية : مجتمعة .
قال أبو جعفر : قد يقال لما اجتمع من التراب : جثوة ،
فأحسب الفراء أخذه من هذا ، قال الشاعر :
ترى جثوتين من تراب عليهما * صفائح صم من صفيد ابن منضد
معاني القرآن — صفحة 431
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٤٣١