وقال أبو عبد الرحمن السلمي ، والحسن ، ومجاهد ،
وقتادة : نحوا من هذا ، إلا أن مجاهد قال : إلا الشقاء ، والسعادة ،
فإنهما لا يتغيران .
قال أبو جعفر : فهذا قول .
والمعنى عليه : أنه تؤمر - ليلة القدر - الملائكة بما يكون من
القطر ، والرزق ، والحياة ، والموت ، إلى قابل .
ومعنى ( يفرق ) و ( يؤمر ) واحد ، كأنه قال : يؤمر كل
أمر حكيم ، أمرا من عندنا .
والقول الآخر : أنها ليلة النصف من شعبان ، يبرم فيها أمر
السنة ، وينسخ الأحياء من الأموات ، ويكتب الحاج ، فلا يزاد فيهم ،
ولا ينقص منهم أحد .
معاني القرآن — صفحة 397
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٣٩٧