ليبك يزيد ضارع لخصومة * وأشعث ممن طوحته الطوائح
فقال : ليبك يزيد ، ثم بين من ينبغي أن يبكيه ، فالمعنى :
يبكيه ضارع .
3 - وقوله جل وعز : ( تكاد السماوات ينفطرن من فوقهن . . )
( آية 5 ) .
أي ينشققن كما من أعلاهن ، عقوبة .
وقال قتادة : لجلالة الله ، وعظمته .
قال أبو جعفر : وقيل : أي من فوق الأمم المخالفة .
معاني القرآن — صفحة 293
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٢٩٣