( وعن أيمانهم ) قال : أشبه عليهم أمر دينهم .
قال أبو جعفر : وحقيقة معنى ( إنكم كنتم تأتوننا عن
اليمين ) - والله أعلم - إنكم كنتم تأتوننا من الجهة التي هي أقوى
الجهات ، وهي جهة الدين فتشككوننا فيه .
وقد قيل هذا في قوله جل وعز : ( والسماوات مطويات
بيمينه ) وهو معروف في كلام العرب ، والله أعلم بما أراد ،
معاني القرآن — صفحة 22
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٢٢