أي يقال هذا .
قال عبد الله بن عباس ، والنعمان بن بشير عن عمر :
( وأزواجهم ) أي وأشباههم .
قال أبو جعفر : يقال : زوجت الناقة بالناقة أي قرنتهما ،
ومنه قيل للرجل : زوج ، وللمرأة زوج .
ويقال : هديته الطريق أي دللته عليه .
17 - وقوله جل وعز : ( ما لكم لا تناصرون . بل هم اليوم
مستسلمون ) ( آية 26 ) .
روى سعيد عن قتادة ( ما لكم لا تناصرون ) ؟ أي لا
يدفع بعضكم عن بعض ( بل هم اليوم مستسلمون ) قال : أي
مستسلمون في العذاب .
معاني القرآن — صفحة 20
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٢٠