ففيها أجوبة :
أ - منها أن ( بعضا ) بمعنى ( كل ) وهذا مذهب أبي عبيدة ،
وأنشد :
( أو يرتبط بعض النفوس حمامها )
وهذا قول مرغوب عنه ، لن فيه بطلان البيان .
ب - قال أبو إسحاق : في هذا إلزام الحجة للمناظر ، أن يقال :
أرأيت إن أصابك بعض ما أعدك ، أليس فيه هلاكك ؟ .
فالمعنى : إن لم يصبكم إلا بعض ما وعدكم موسى ، هلكتم ،
قال : ومثله قول الشاعر :
قد يدرك المتأني بعض حاجته * وقد يكون مع المستعجل الزلل
معاني القرآن — صفحة 216
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٢١٦