كما أذاقهم في الدنيا ، قال ( لا ظلم اليوم إن الله سريع
الحساب )
17 - وقوله جل وعز : ( وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر
كاظمين . . ) ( آية 18 ) .
قال مجاهد وقتادة : أي القيامة .
قال الكسائي : يقال : أزف الشئ يأزف : أي ( دنا ،
واقترب ) .
قال أبو جعفر : قيل للقيامة الآزفة : لقربها ، وإن بعدت عن
الناس ، ومنه يقال : أزف رحيل فلان .
18 - ثم قال جل وعز : ( إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين . . )
( آية 18 ) .
قال قتادة : شخصت من صدورهم فنشبت في حلوقهم ، فلم
معاني القرآن — صفحة 211
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٢١١