والرحمة .
قال أبو جعفر : يلقي الوحي على من يختص من عباده ،
وسمي الوحي روحا ، لأن الناس يحيون به ، أي يهتدون ، والمهتدي
حي ، والضال ميت ، على التمثيل ، ومنه يقال لمن لم يفقه : إنما أنت
ميت ، وقال الله تعالى ( فإنك لا تسمع الموتى ) .
15 - ثم قال جل وعز : ( لينذر يوم التلاق يوم هم بارزون . . )
( آية 16 ) .
أي لينذر الذي يوحى إليه .
ويجوز أن يكون المعنى : لينذر الله يوم التلاق .
قال قتادة : أي يوم يتلاقى أهل السماء ، وأهل الأرض ، ويلتقي
الأولون والآخرون .
معاني القرآن — صفحة 209
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٢٠٩