وقال مجاهد : هو أن يعتزلهن بلا طلاق .
قال أبو جعفر : قول قتادة ، وأبي رزين ، ومجاهد ، يرجع إلى
معنى واحد ، أن ذلك في القسم .
وقد روى منصور عن أبي رزين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن
يخلي اللواتي أرجأهن ، فقلن له : اقسم لنا كيف شئت ، واتركنا على
حالنا ، فتركهن .
وقال قتادة : في قوله تعالى * ( ذلك أدنى أن تقر أعينهن ) *
[ آية 51 ] .
إذا علمن أن ذلك من الله جل وعز ، قرت أعينهن ، ولم
يحزن ، ورضين .
معاني القرآن — صفحة 366
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٣٦٦