* ( ترجي من تشاء منهن ) * قال : هذا في الواهبات أنفسهن .
قال الشعبي : هن الواهبات أنفسهن ، تزوج رسول الله
منهن ، وترك منهن .
وقال الزهري : ما علمنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرجأ أحدا من
أزواجه ، بل آواهن كلهن .
وقال قتادة : أطلق لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقسم بينهن ، كيف
شاء ، ولم يقسم بينهن إلا بالقسط .
حدثنا أحمد بن محمد بن نافع ، حدثنا سلمة ، حدثنا
عبد الرزاق ، أنبأنا معمر عن منصور عن أبي رزين قال :
" المرجآت : ميمونة ، وسودة ، وصفية ، وجويرية ، وأم حبيبة "
وكانت عائشة ، وحفصة ، وأم سلمة ، وزينب ، سواء في قسم النبي
صلى الله عليه وسلم ، يساوي بينهن في القسم " .
معاني القرآن — صفحة 365
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٣٦٥