پرش به محتوای اصلی

معاني القرآن — صفحه 365

پدیدآورندگان:

ص۳۶۵
* ( ترجي من تشاء منهن ) * قال : هذا في الواهبات أنفسهن . قال الشعبي : هن الواهبات أنفسهن ، تزوج رسول الله منهن ، وترك منهن . وقال الزهري : ما علمنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرجأ أحدا من أزواجه ، بل آواهن كلهن . وقال قتادة : أطلق لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقسم بينهن ، كيف شاء ، ولم يقسم بينهن إلا بالقسط . حدثنا أحمد بن محمد بن نافع ، حدثنا سلمة ، حدثنا عبد الرزاق ، أنبأنا معمر عن منصور عن أبي رزين قال : " المرجآت : ميمونة ، وسودة ، وصفية ، وجويرية ، وأم حبيبة " وكانت عائشة ، وحفصة ، وأم سلمة ، وزينب ، سواء في قسم النبي صلى الله عليه وسلم ، يساوي بينهن في القسم " .