تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
قال أبو جعفر : أي فيفتتنوا . وسئل علي بن الحسين عليه السلام ، عن هذه الآية فقال : أعلم الله جل وعز النبي صلى الله عليه وسلم أن زيدا سيطلق زينب ثم يتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعده . أي فقد أعلمتك أنه يطلقها ، قبل أن يطلقها . 50 - وقوله جل وعز * ( فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها . . . ) * [ آية 37 ] . قال الخليل : معنى " الوطر " : كل حاجة يهتم بها ، فإذا قضاها قيل : قضى وطره ، وأربه . 51 - ثم خبر جل وعز بالعلة التي من أجلها كان من أمر زيد ما كان فقال : * ( لكيلا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا ) * [ آية 37 ] . أي زوجناك زينب : وكانت امرأة " زيد " وأنت متبن له ، لئلا