49 - وقوله جل وعز : * ( وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت
عليه . . . ) * [ آية 37 ] .
قال قتادة : هو " زيد بن حارثة " أنعم الله عليه بالإسلام ،
وأنعم عليه النبي صلى الله عليه وسلم بالعتق ، ثم قال * ( أمسك عليك زوجك واتق
الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه ، وتخشى الناس والله أحق أن
تخشاه . . . ) *
روى ثابت عن أنس قال : " جاء زيد يشكو زينب إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له * ( أمسك عليك زوجك واتق الله ) * فأنزل
الله جل وعز * ( وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه . . . ) *
إلى آخر الآية .
قال : ولو كتم رسول الله صلى الله عليه شيئا من القرآن
لكتمها " .
قال قتادة : جاء زيد فقال يا رسول الله : إني أشكو إليك
لسان زينب ، وإني أريد أن أطلقها ، فقال له * ( أمسك عليك
معاني القرآن — صفحة 351
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٣٥١