تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
كتب البيان عن كل واحد منها ، على ما أحاط الله عز وجل منها ، ثم كان البحر مدادا لذلك البيان ، الذي بين الله عز وجل تلك الأشياء ، يمده من بعده سبعة أبحر ، لكان البيان عن تلك الأشياء أكثر . 24 - وقوله جل وعز : * ( ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة إن الله سميع بصير ) * [ آية 28 ] . قال مجاهد : إنما يقول " كن فيكون " القليل والكثير . 25 - وقوله جل وعز : * ( فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد . . . ) * [ آية 32 ] . قال مجاهد : فمنهم مقتصد في القول ، وهو كافر . وقيل : * ( مقتصد ) * أي مقتصد في فعله . خبر أن منهم من لا يشرك . 26 - وقوله جل وعز : * ( وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار كفور ) * [ آية 32 ] . قال مجاهد وقتادة : الختار : الغدور .
معاني القرآن — صفحة 292 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني