وروى جويبر عنه قال : الغناء مهلكة للمال ، مسخطة
للرب ، مقساة للقلب .
وسئل القاسم بن محمد عنه فقال : الغناء باطل ، والباطل في
النار .
قال أبو جعفر : وأبين ما قيل في الآية ما رواه عبد الكريم عن
مجاهد قال : الغناء ، وكل لعب : لهو .
قال أبو جعفر : فالمعنى : ما يلهيه من الغناء ، وغيره ، مما
يلهي .
وقد قال معمر : بلغني أن هذه الآية ، نزلت في رجل من بني
عدي ، يعنى " النضر بن الحارث " كان يشتري الكتب التي فيها
أخبار فارس والروم [ ويقول : محمد يحدثكم عن عاد وثمود ، وأنا
معاني القرآن — صفحة 279
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٢٧٩