پرش به محتوای اصلی

معاني القرآن — صفحه 261

پدیدآورندگان:

ص۲۶۱
وقال عبد الله بن المبارك : هذا لمن يكون مسلما . يذهب إلى أنه مخصوص . وقال محمد بن الحسن : هذا من قبل أن تنزل الفرائض ، ويؤمر بالجهاد . قال أبو جعفر : وأولاها القول الأول ، وهو قول أهل السنة ، وهو موافق للغة : ولا يجوز أن يكون منسوخا لأنه خبر ، ولا يكون خاصا ، وإنما أشكل معنى الحديث ، لأنهم تأولوا " الفطرة " على الإسلام ، وإنما هي ابتداء الخلق . 24 - وقوله جل وعز : * ( منيبين إليه ، واتقوه وأقيموا الصلاة ، ولا تكونوا من المشركين ) * [ آية 31 ] . * ( منيبين إليه ) * أي راجعين إليه بالطاعة . والمعنى : فأقيموا وجوهكم منيبين إليه .