وقال عبد الله بن المبارك : هذا لمن يكون مسلما .
يذهب إلى أنه مخصوص .
وقال محمد بن الحسن : هذا من قبل أن تنزل الفرائض ، ويؤمر
بالجهاد .
قال أبو جعفر : وأولاها القول الأول ، وهو قول أهل السنة ،
وهو موافق للغة :
ولا يجوز أن يكون منسوخا لأنه خبر ، ولا يكون خاصا ، وإنما
أشكل معنى الحديث ، لأنهم تأولوا " الفطرة " على الإسلام ، وإنما هي
ابتداء الخلق .
24 - وقوله جل وعز : * ( منيبين إليه ، واتقوه وأقيموا الصلاة ،
ولا تكونوا من المشركين ) * [ آية 31 ] .
* ( منيبين إليه ) * أي راجعين إليه بالطاعة .
والمعنى : فأقيموا وجوهكم منيبين إليه .
معاني القرآن — صفحة 261
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٢٦١