تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
قال الأوزاعي وحماد بن سلمة : هذا مثل قوله تعالى : * ( وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم ) * . والمعنى على هذا : كل مولود يولد على العهد الذي أخذ عليه . وفي الحديث : " أخرجهم أمثال الذر ، فأخذ عليهم العهد " فكل مولود يولد على ذلك العهد ، وإن نسب عبادته إلى غير الله جل وعز ، أو ووصفه بغير صفته ، حتى يكون أبواه يعلمانه اليهودية والنصرانية . وقيل : على الخلقة التي تعرفونها ، لا تميز شيئا .
معاني القرآن — صفحة 260 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني