قال الأوزاعي وحماد بن سلمة : هذا مثل قوله تعالى : * ( وإذ
أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم ) * .
والمعنى على هذا : كل مولود يولد على العهد الذي أخذ
عليه .
وفي الحديث : " أخرجهم أمثال الذر ، فأخذ عليهم العهد "
فكل مولود يولد على ذلك العهد ، وإن نسب عبادته إلى غير الله جل
وعز ، أو ووصفه بغير صفته ، حتى يكون أبواه يعلمانه اليهودية
والنصرانية .
وقيل : على الخلقة التي تعرفونها ، لا تميز شيئا .
معاني القرآن — صفحة 260
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٢٦٠