وقال ابن الأعرابي ضد هذا في الأختان والأصهار .
وقال الأصمعي : الختن : من كان من قبل المرأة مثل أبيها
وأخيها وما أشبههما ، والأصهار منهما جميعا ، يقال : أصهر فلان إلى
بنى فلان وصاهر .
وقول عبد الله بن مسعود : هم الأختان ، يحتمل المعنيين جميعا ،
يجوز أن يكون أراد أبا المرأة ، وما أشبهه من أقربائها .
ويجوز أن يكون أراد : وجعل لكم من أزواجكم بنين وبنات
تزوجونهم ، فيكون لكم بسببهن أختان .
وقد قيل في الآية غير هذا .
قال عكرمة : الحفدة : ولد الرجل من نفعة منهم .
وقال الحسن وطاووس ومجاهد : الحفدة : الخدم .
معاني القرآن — صفحة 89
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٨٩