قال مجاهد : يحملون إثم من أضلوه ، ولا ينقص من إثم
المضل شيء .
21 - وقوله جل وعز * ( قد مكر الذين من قبلهم فأتى الله بنيانهم من
القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم ) * [ آية 26 ] .
وقرأ الأعرج * ( السقف ) * .
قال مجاهد : يعني بهذا " نمرود بن كنعان " الذي حاج
إبراهيم في ربه ، ويروي أنه بنى بنيانا عظيما فخر .
وقد قيل : هذا تمثيل ، أي أهلكهم الله فكانوا بمنزلة من
سقط عليه بنيانه وهلك .
وقيل : أحبط الله أعمالهم ، فكانوا بمنزلة من سقط عليه
بنيانه .
والفائدة في قوله تعالى * ( من فوقهم ) * أنه قد يقال : سقط
معاني القرآن — صفحة 63
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٦٣