ويكون المعنى : وأعطوهم ما يستعينون به على قضاء الكتابة ،
بدفع إليهم ، أو بإسقاط عنهم .
والقول الثاني : أن يسقط المكاتب عن مكاتبه شيئا محدودا .
روي عن علي بن أبي طالب قال : الربع ، وكذا قال
مجاهد .
وعن ابن مسعود قال : الثلث .
والقول الثالث : قاله سعيد بن جبير ، قال : يضع عنه شيئا
من كتابته ، ولم يحدوه .
قال أبو جعفر : قيل : أولاها القول الأول ، لجلالة من قال
به .
وأيضا : فإن قوله تعالى * ( وآتوهم من مال الله الذي
آتاكم ) * معطوف على قوله * ( فكاتبوهم ) * فيجب في العربية أن
يكون مثله على الحض والندب .
معاني القرآن — صفحة 531
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٥٣١