وقال بعضهم : هو عام على كل من زنى ، من بكر
ومحصن ، واحتج بحديث عبادة ، وبحديث علي رضي الله عنه ،
أنه جلد شراحة يوم الخميس ، ورجمها يوم الجمعة ، وقال : جلدتها
بكتاب الله عز وجل ورجمتها بسنة رسول الله صلى الله عليه
وسلم .
3 - وقوله جل وعز : * ( ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله . . . ) *
[ آية 2 ] .
قال مجاهد ، وعطاء ، والضحاك : أي في تعطيل الحدود .
معاني القرآن — صفحة 495
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٤٩٥