قال أبو جعفر : ومعروف عند أهل اللغة أنه يقال : صدع
بالحق : إذا أبانه وأظهره ، وكأنه : أبن ، وأظهر .
وأنشد أبو عبيدة لأبي ذؤيب يصف عيرا وأتنا ، وأنه يحكم
فيها :
وكأنهن ربابه وكأنه
يسر يفيض على القداح ويصدع
ومن هذا قيل للصبح : صديع ، كما قال :
" كأن بياض لبته صديع "
وأبو العباس يذهب إلى أن المعنى : فاصدع الباطل بما تؤمر
به أي أفرق .
معاني القرآن — صفحة 45
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٤٥