تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
فهذه خمسة أقوال ، والله أعلم بما أراد ، إلا أنه معروف في كلام العرب ، أن يقال : وردت كذا أي بلغته ، ولم أدخله ، قال زهير : فلما وردن الماء زرقا جمامه وضعن عصي الحاضر المتخيم وقرأ أبي بن كعب * ( ثم ننحي الذين اتقوا ) * أي في ذلك الموضع . قال أبو جعفر : وأبين ما في هذه الأقوال ، قول من قال : * ( وإن منكم إلا واردها ) * : إنها القيامة ، وقوله تعالى * ( فوربك لنحشرنهم ) * يدل على ذكر القيامة ، فكنى عنها بهذا . وكذلك ذكر جهنم ، يدل على القيامة ، لأنها فيها ، والله جل وعز يقول : * ( لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) * فيبعد أن يكون مع