الله ، لأنه الذي وسعت رحمته كل شيء ، وهو القادر ، والرازق .
وقيل المعنى : إن اسمه المذكور في هذه الآية ، لا يسمى به
غيره ، وهو * ( رب السماوات والأرض وما بينهما ) * ! !
65 - وقوله جل وعز * ( ويقول الإنسان أئذا ما مت لسوف أخرج حيا .
أو لا يذكر الإنسان . . . ) * [ آية 66 ] .
أي لا يتفكر وينظر ، ويذكره بعلم ، ويتبينه ؟
66 - وقوله جل وعز * ( فوربك لنحشرنهم والشياطين ثم لنحضرنهم
حول جهنم جثيا ) * [ آية 68 ] .
قال مجاهد وقتادة : أي على ركبهم .
معاني القرآن — صفحة 346
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٣٤٦