تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
سأله أن يدخله الجنة فأدخله إياها ، ثم قال له : اخرج ، فقال : كيف أخرج ، وقد قال الله * ( وما هم منها بمخرجين ) * ؟ ! قال أبو جعفر : فيجوز أن يكون الله أعلم هذا إدريس ، ثم نزل القرآن به . وقيل معناه : في المنزلة والرتبة . وأصح من هذين القولين ، لعلو إسناده ، وصحته ، ما رواه سعيد عن قتادة قال : حدثنا أنس بن مالك بن صعصعة أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أسري به ، قال : " رأيت إدريس في السماء الرابعة " . وروى سفيان عن هارون عن أبي سعيد الخدري * ( ورفعناه مكانا عليا ) * قال : السماء الرابعة . وروى الأعمش عن شمر بن عطية عن هلال بن إساف ، قال : كنا عند كعب الأحبار إذ أقبل عبد الله بن عباس ، فقال : هذا
معاني القرآن — صفحة 338 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني