49 - ثم قال جل وعز : * ( سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي
حفيا ) * [ آية 47 ] .
الحفي : اللطيف البار .
يقال : حفي به ، وتحفى : إذا بره .
أي كان يجيبني إذا دعوته .
50 - وقوله جل وعز * ( ووهبنا لهم من رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدق
عليا ) * [ آية 50 ] .
أي أبقينا عليهم ثناء حسنا .
قال أبو جعفر : ومعروف في اللغة أن يجعل اللسان موضع
القول ، لأن القول به يكون ، كما قال الشاعر :
إني أتاني لسان لا أسر بها
من علو لا عجب منها ولا سخر
معاني القرآن — صفحة 336
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٣٣٦