پرش به محتوای اصلی

معاني القرآن — صفحه 287

پدیدآورندگان:

ص۲۸۷
بلغ المشارق والمغارب يبتغي أسباب أمر من حكيم مرشد فرأى مغيب الشمس عند غروبها في عين ذي خلب ، وثاط حرمد فقال ابن عباس ما الخلب ؟ فقال : الطين بكلامهم . قال : وما الثأط ؟ قلت : الحمأة ، قال : وما الحرمد ؟ قلت : الأسود . قال أبو جعفر : فهذا تفسير الحمأة ، يقال : حمئت البئر ، إذا صارت فيها الحمأة ، وأحمأتها : ألقيت فيها الحمأة . وحمأتها : أخرجت منها الحمأة . فأما قراءة من قرأ * ( حامية ) * فيحتمل معنيين : أحدهما : أن يكون المعنى " حمئة " فكأنه قال " حامئة " أي ذات حمأة ، ثم خففت الهمزة . والمعنى الآخر : أن يكون بمعنى حارة .
معاني القرآن — صفحه 287 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني