فروى خصيف عن مجاهد قال : حجته التي جعلت له ، أن
يقتل قاتله .
وذهب جماعة من العلماء ، إلى أن هذا هو السلطان الذي
جعل له ، وأنه ليس له أن يأخذ الدية ، إلا أن يشاء القاتل .
وقال الضحاك في السلطان الذي جعل له : إن شاء قتل ،
وإن شاء أخذ الدية ، وإن شاء عفا .
والقول عند أهل المدينة وأهل الكوفة ، قول مجاهد : إن
السلطان ههنا القود خاصة ، لا ما سواه .
وذهب الشافعي رحمه الله إلى قول الضحاك ، غير أنه قال : كان
يستحق إذا عفا أخذ الدية ، اشترط ذلك أو لم يشترطه ، والحجة له
* ( فمن عفي له من أخيه شيء ) * .
معاني القرآن — صفحة 149
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص١٤٩