پرش به محتوای اصلی

معاني القرآن — صفحه 127

پدیدآورندگان:

ص۱۲۷
16 - وقوله جل وعز : * ( إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم . . . ) * [ آية 9 ] . [ المعنى : يهدي للحال التي هي أقوم ] والحال التي هي أقوم : توحيد الله ، واتباع رسله ، والعمل بطاعته . 17 - وقوله جل وعز : * ( ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير وكان الإنسان عجولا ) * [ آية 11 ] . روى معمر عن قتادة قال : يدعو الإنسان على نفسه ، بما لو استجيب له لهلك ، ويدعو على ولده وماله . ثم قال تعالى * ( وكان الإنسان عجولا ) * قيل : يعجل بالدعاء على نفسه ، ولا يعجل الله بالإجابة . وروى عن سلمان أنه قال : أول ما خلق الله من آدم
معاني القرآن — صفحه 127 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني