روى منصور ، وابن أبي نجيح ، وابن جريج ، عن مجاهد
قال : عمله .
وقال الضحاك : رزقه ، وأجله ، وشقاؤه ، وسعادته .
وروى ابن جريج عن عطاء الخرساني عن ابن عباس قال
* ( طائره ) * : ما قدر عليه ، يكون معه حيثما كان ، ويزول معه أينما
زال .
وقيل : * ( طائره ) * : حظه .
قال أبو جعفر : والمعاني متقاربة ، إنما هو ما يطير من خير أو
شر ، على التمثيل ، كما تقول : هذا في عنق فلان ، أي يلزمه كما تلزم
القلادة .
معاني القرآن — صفحة 130
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص١٣٠