تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
يعني الذين عبدوا العجل . 135 - وقوله جل وعز قال رب اغفر لي ولأخي . . ( آية 151 ) . أي اغفر الغضب الذي ألقيت من أجله الألواح ، واغفر لأخي ما كان من مساهلته عليه في بني إسرائيل ، إذ كان ذلك من خشية غضب موسى ، حين قال : إني خشيت ان تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي . وقيل : إنما استغفر لذنوب كانت قبل هذا الوقت ، لأن غضبه أيضا كان لله جل وعز ، وهارون عليه السلام إنما أخر بني إسرائيل لئلا يتفرقوا ويتحاربوا . وروى سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : " لم يبق من الألواح إلا سدسها " .
معاني القرآن — صفحة 83 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني