في الدين .
قال غيره : الغي : الضلال .
130 - وقوله جل وعز ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين
( آية 146 )
ويجوز أن يكونوا في تركهم الإيمان ، وتدبر الحق ، بمنزلة
الغافلين .
ويجوز أن يكون غافلين عما يجازون به ، كما يقال : ما أغفل
فلانا عما يراد به ! ؟
131 - وقوله جل وعز واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا
جسدا له خوار . . ( آية 148 ) .
أي من بعد ما جاء للميقات .
من حليهم يقال لما حسن من الذهب والفضة :
حلي ، والجمع حلي ، وحلي ، عجلا جسدا أي عجلا
معاني القرآن — صفحة 80
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٨٠