تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
لم أخنه بالغيب لا يلزم ، لأنه لم يواقع المعصية . وأيضا فإنه قد صح في الحديث أن جبريل صلى الله عليه وسلم قال له حين قال : ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب وأن الله لا يهدي كيد الخائنين : ولا حين هممت ؟ فقال : وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء . وكذلك احتجاجهم بقوله واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر لا يلزم ، لأنه يجوز ان يكون هذا بعد الهموم . وقال الحسن : إن الله جل وعز ، لم يذكر معاصي الأنبياء ليعيرهم بها ، ولكنه ذكرها لئلا تيأسوا من التوبة . وقيل : معنى وهم أنه شئ يخطر على القلب ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم " من هم بسيئة ثم لم يعملها لم تكتب عليه " ، فهذا مما يخطر بالقلب ، ولو هم بها على أنه يواقعها لكان ذلك عظيما . وفي الحديث : " إني لأستغفر الله جل وعز في اليوم والليلة مائة