تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
يوسف ، يا يوسف . وقال الضحاك : نحوا من هذا ، قال أبو عبيد " القاسم بن سلام " : وقد زعم بعض من يتكلم في القرآن برأيه أن يوسف صلى الله عليه وسلم لم يهم بها ، يذهب إلى أن الكلام انقطع عند قوله ولقد همت به قال : ثم استأنف فقال : وهم بها لولا أن رأى برهان ربه بمعنى : لولا أن رأى برهان ربه لهم بها ، واحتج بقوله ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب وبقوله واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر وابن عباس ومن دونه لا يختلفون في أنه هم بها ، وهم أعلم بالله ، وبتأويل كتابه ، وأشد تعظيما للأنبياء ، من أن يتكلموا فيهم بغير علم . قال أبو جعفر : وكلام أبي عبيد هذا ، كلام حسن بين لمن لم يمل إلى الهوى ، والذي ذكر من احتجاجهم بقول ذلك ليعلم أني
معاني القرآن — صفحة 413 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني