تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
أن اللام بدل من النون ، لقرب إحداهما من الأخرى . وقول أبي عبيدة يرد من جهة أخرى ، وهي أنه لو كان على قوله لكان " حجارة سجيلا " لأنه لا يقال حجارة من شديد ، لأن شديدا نعت . وقوله جل وعز : منضود أي بعضه يعلو بعضا ، يقال نضدت المتاع ، واللبن : إذا جعلت بعضه على بعض فهو منضود ، ونضيد ، قال الشاعر : خلت سبيل أتي كان يحبسه ورفعته إلى السجفين فالنضد ويقال : سجيل من قولهم : أسجلت إذا أعطيت ، ويقال : هو من السجل كأنه مما كتب عليهم ، وقدر أن يصيبهم . قال أبو جعفر : وأبو إسحاق يستحسن هذا القول ، قال : ويدل عليه قوله تعالى إن كتاب الفجار لفي سجين . وما أدراك ما
معاني القرآن — صفحة 371 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني