85 - وقوله جل وعز وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل ( آية 82 ) .
فيه أقوال :
قال مجاهد : هو بالفارسية أي أولها حجارة ، وآخرها
طين
وقال قتادة : أي من طين .
وقال أبو جعفر : وهذان القولان حسنان .
وإنما ذهب مجاهد إلى أن أصله بالفارسية ثم أعرب .
قال أبو جعفر : وإنما استحسناه لأنه قال في موضع آخر
حجارة من طين .
قال أبو عبيدة : السجيل : الشديد ، وأنشد :
" ضربا تواصى بها الأبطال أي سجينا "
ورد عليه هذا القول عبد الله بن مسلم ، وقال : هذا سجين ،
وذاك سجيل ، وكيف يستشهد به ؟
قال أبو جعفر : وهذا الرد لا يلزم ، لأن أبا عبيدة ذهب إلى
معاني القرآن — صفحة 370
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٣٧٠