تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
الساعة ، ما يسرون وما يعلنون . قال أبو جعفر : وهذه المعاني متقاربة ، أي يسرون عداوة النبي صلى الله عليه وسلم ويطوون . ومن صحيح ما فيه ما حدثناه علي بن الحسين ، قال : قال الزعفراني : حدثنا حجاج ، قال ابن جريج أخبرني محمد بن عباد بن جعفر ، أنه سمع ابن عباس يقرأ : ألا إنهم تثنوني صدورهم قال : سألته عنه فقال : " كان ناس يستحيون أن يتخلوا ، فيفضوا إلى السماء ، فنزل ذلك فيهم . ويروى أن بعضهم قال : أغلقت بابي ، وأرخيت ستري ، وتغشيت هو ثوبي ، وثنيت صدري فمن يعلم بي ؟ فأعلم الله جل وعز أنه يعلم ما يسرون وما يعلنون . ونظيره ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم . ومن قرأ تثنوني صدورهم وهي قراءة ابن عباس ، ذهب إلى
معاني القرآن — صفحة 330 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني